يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
330
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
قال يحيى : ( هي ) « 1 » عندنا في حديث النّبيّ ( عليه السّلام ) « 2 » في ناقة البراء ابن عازب أنّه بالنّهار ، وأمّا إذا أفسدت باللّيل فصاحبها ضامن . واللّه أعلم . قوله : وَكُلًّا آتَيْنا ( حُكْماً وَعِلْماً ( 79 ) يعني ) « 3 » ( أعطينا حكما وعلما ) « 4 » [ يعني ] « 5 » و ( عقلا ) « 6 » . تفسير السّدّي ، يعني ( بذلك ) « 7 » : داود وسليمان . قال : وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ( 79 ) كانت جميع الجبال وجميع الطير تسبح مع داود بالغداة والعشيّ ويفقه تسبيحها . [ ا ] « 8 » سعيد عن قتادة في قوله : يُسَبِّحْنَ قال : يصلين ، « 9 » [ يفقه ذلك داود ] . « 10 » قوله : وَكُنَّا فاعِلِينَ ( 79 ) أي : قد فعلنا ذلك بداود . قوله : وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ ( 80 ) يعني دروع الحديد . لِتُحْصِنَكُمْ « 11 » ( 80 ) [ به ] « 12 » يعني تجنبكم . مِنْ بَأْسِكُمْ ( 80 ) والبأس : القتال . فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ( 80 ) ( فكان داود أوّل من عمل الدّروع ، وكانت قبل ذلك صفائح ) . « 13 »
--> ( 1 ) في 171 و 167 : هذا . ( 2 ) في 171 و 167 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 3 ) ساقطة في 167 . ( 4 ) ساقطة في 171 . ( 5 ) إضافة من 171 و 167 . ( 6 ) في 171 : علما . ( 7 ) ساقطة في 171 و 167 . ( 8 ) إضافة من 171 . ( 9 ) في الطبري ، 17 / 54 اي يصلين مع داود إذا صلّى . ( 10 ) إضافة من 171 و 167 . ( 11 ) لم ترد الياء في : ليحصنكم معجمة في ع : ولا في 171 . تمزيق في 167 . ولعل يحيى قد قرأها بالتاء إذ جاء بعدها : تجنبكم بالتاء . وقد قرأ هذا الحرف بالتاء ابن عامر وحفص عن عاصم . ابن مجاهد ، 430 . لم يعين ابن أبي زمنين قراءة يحيى في هذا الحرف حيث قال في ورقة : 217 : ليحصنكم . . . قال محمد تقرأ ليحصنكم بالياء والتاء . فمن قرأ بالياء فالمعنى ليحصنكم اللبوس ، ومن قرأ بالتاء فكأنه على الصنعة لأنها أنثى . ( 12 ) إضافة من 171 . تمزيق في 167 . ( 13 ) في 171 و 167 : قال قتادة : كانت قبل داود صفائح ، وأول من صنع هذه الحلق وسمر داود . انظر : الطبري ، 17 / 55 .